الدوحة: بين مطرقة الماضي وتزييف القضية

الدوحة: بين مطرقة الماضي وتزييف القضية
| بواسطة : يوسف كمال | بتاريخ 2 يوليو, 2017

لسان حال قطر هو تعريض أمن البلاد للخطر ونكث العهود، ودعم الجماعات الإرهابية، هذا هو ما تعيش عليه قطر في هذه الايام، حيثُ لم يتغير الأمر للأفضل كما كان متوقع من أميرها الأمير حمد، فإنّ الدعم الذي لم تتوقف عنه قطر تجاه المنظمات الارهابية واحتضانها لرموز هذه الجماعات لم يتوقف، ولم تكُف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول.

لم يعد في هذه الأثناء بيد الدول التي قاطعت قطر أن تحد من التصعيد أو المقاطعة لقطر، وذلك حرصًا منها للضغط على قطر لتوقف دعمها وتمويلها للارهاب.

وهذا الهدف كان واضحًا في خطابات هذه الدول التي بدأت بمقطاعة الدوحة، وكان الهدف منها هو مطالب كان من الواجب أن يتمّ الاتفاق عليها منذا سنوات حتّى تحظى المنطقة بالاستقرار والأمن.

ولكن قطر لديها على ما يبدو نظرتها الخاصة، نظرة قد تُحول القضايا السياسية إلى قضايا ونزاعات عسكرية صعبة.

فإنّ اللجوء إلى القوات الأجنبية ونشرها على أراضيها هو مؤشر خطير وما هو إلا احتلال غير مباشر لها، ولكنها تعي ذلك جيدًا، لذا كان هذا أمر غريب جدًا.

هذا الأسلوب جعل من المقاطعة تتحول إلى حصار كامل من قبل الدول المقطاعة للدوحة، فقد امتلأت أسواقها بالبضائع التركية والإيرانية في الأيام القليلة الماضية.

ولكن من المعروف أنّ تحويل القضية إلى قضية عسكرية أمر خطير جدًا فهذا من شأنه أن يُحول الصراع إلى صراع طويل الأمد ومن الصعب جدًا حله، فإن الوجود التركي على الأراضي القطرية أمر غير مُحبّذ من قبل المُجتمع الدولي، ومن قبل دول مجلس التعاون الخليجي بالأخص.

الدوحة: بين مطرقة الماضي وتزييف القضية