انتفاض شعبي في “موسكو”.. والانترنت هو الهدف

انتفاض شعبي في “موسكو”.. والانترنت هو الهدف
| بواسطة : KHALED aLOSTAZ | بتاريخ 24 يوليو, 2017
تقدم حوالي ألف شخص امس الأحد في شوارع العاصمة موسكو في تظاهرة عملاقة رخصت لها السلطات الروسية، احتجاجاً على التشديد المهول للرقابة والقيود على شبكة الإنترنت.
حيث عبر المتظاهرون مؤخراً عن اعتراضهم الشديد على الإجراءات التشريعية التي أقرتها السلطات الروسية مؤخراً وذلك لتعزيز مراقبة شبكات الإنترنت، وسط الهتافات على الغرار “لا للرقابة، ولا للديكتاتورية” وعبارة “لتسقط الدولة البوليسية”.
فيما حور البعض الشعار للمعارضة “روسيا موسكو بلا بوتين” الشائعة في التظاهرات التي تتبع المعارضة ضد الكرملين، بإضافة “وبلا رقابة”.
هذا وقدرت الشرطة عدد المشاركين بأكثر من 800 شخص، فيما نقل مصدر رفيع أن ما بين الـ 1000 و 1500 شخص كانوا قد لبوا الدعوة لتنيظم التظاهرة خلال حزب بارناس برئاسة السيد رئيس الوزراء السابق الميخائيل كاسيانوف.
الجدير ذكره أنه قد أوقف ثلاثة متظاهرين في المظاهرة الكبيرة، أحدهم بسبب توزيع المنشورات المؤيدة للمعارض الروسي اليكسي نفالني، حسبما أعلنت منظمة “أو في دي- إنفو” الروسية والمتخصصة في المتابعة التوقيفية، وأفاد السيد بافيل راسودوف الرئيس الأسبق لمجموعة “حزب القراصنة” بأن السلطات  الروسية تسعى إلى السيطرة الكاملة على الإنترنت ومراقبتها المستمرة منذ عام 2011، وذلك عندما تخللت الحملة الرئاسية للرئيس فلاديمير بوتين تظاهرات كبيرة النطاق، وأوضح السيد راسودوف (34 سنة) أن “السلطات الروسية أدركت آنذاك ان الإنترنت أداة مساعدة للتعبئة وأنها تحمس الأفراد على الخروج مباشرة إلى الشوارع في العاصمة”.

انتفاض شعبي في “موسكو”.. والانترنت هو الهدف